وطنية

تصريحات تحريضية ضد الصحفيين : الدعوة الى مقاطعة ائتلاف الكرامة !

23views

 

تابعت الجامعة العامة للإعلام تصريحات الفتنة و التحريض ضد الإعلاميين و السياسيين و عدة هيئات ومنظمات وطنية من طرف ما يسمى بإئتلاف الكرامة وصلت حد نعت الإعلامي هيثم المكي والتهجم على إذاعة موزاييك وإدارتها والتهجم على عدة مؤسسات إعلامية وشخصيات سياسية ونقابية .

و اعتبرت في بيان لها ان هذه الممارسات ليست بغريبة عن فصيل ولد من رحم روابط حماية الثورة المنحلة التي عرفت بارتباطها بالعنف و الإرهاب و بدعمها لتخريب الساحة السياسية و بعد أن تم حل روابط العنف بعد ثبوت ضلوعها في العنف ضد النقابيين والسياسيبن والإعلاميين و المرأة والمثقفين وغيرهم من مكونات المجتمع التونسي تم تشكيل هذا الفصيل السياسي الهجين من أجل لعب كل الأدوار القذرة ضد خصومه .
.
وأمام تصاعد وتيرة السب و الكراهية في تصريحات مكونات هذا الفصيل فإن الجامعة العامة للإعلام تعلن تضامنها الكامل مع هيثم المكي ومع كل السياسيين والنقابيين الذين يواجهون الخطاب العنيف المحرض على الكراهية. .
تؤكد أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه الهجمة وتطالب الجهات القضائية لتتبع كل المحرضين على العنف و نشر خطاب التفرقة والكراهية مما ساهم في توتير الأجواء السياسية و الاجتماعية .

و يحيي كافة الإعلاميين على تضامنهم و يدعوهم إلى الوحدة و التصدي لأعداء حرية الإعلام والكلمة الحرة .
يعبر عن رفضه القطعي للمشروع المقدم من طرف إئتلاف الكرامة الخاص بالهايكا و سيعمل على التصدي لكل المشاريع الهجينة التي تهدف لنشر اعلام يشجع على التطرف ويخدم أجندات سياسوية معلومة .
يجدد دعوته لفتح حوار وطني حول الإعلام وحول الحقوق المادية والمعنوية للإعلاميين و رفض كل أشكال توظيف القطاع لاجندات حزبية ضيقة .
و اعتبرت إن ما يجري في قطاع الإعلام منذ سنوات يكشف وجود مخطط كامل لجعله قطاعا طيعا بتواصل عدم تطبيق القانون في علاقة بأجور العاملين بالقطاع و غياب حماية اجتماعية خاصة للصحافيين الشبان وهو ما يتطلب من كافة أبناء القطاع إعداد خطة نضالية موحدة لضمان حقوقهم .

كما دعت كافة وسائل الإعلام إلى مقاطعة إئتلاف الكرامة باعتباره يستغل الفضاء الإعلامي للسب والشتم
والترويج لخطاب الكراهية .

و تؤكد في الأخير أن الجامعة العامة للإعلام مستعدة لكل السيناريوهات المطروحة بكا في ذلك الإضراب العام و الاحتجاجات دفاعا عن حرية الإعلام ، عن كرامة الإعلاميين و حقوقهم.