سياسةوطنية

مشاورات حول مشاغل الشباب : هل اعتمد الفخفاخ سياسة التمييز ؟

75views

استضاف رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ الجمعة 05 جوان 2020 بدار الضيافة بقرطاج عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني الشبابية وعدد من الشباب الناشط في مجالات مختلفة كالإدارة والطب والهندسة وتطوير التطبيقات والألعاب الالكترونية والتدوين على شبكات التواصل الاجتماعي.

و هذا اللقاء اثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي حول المعيار الذي اعتمده رئيس الحكومة في اختيار هؤلاء الشباب و استثناء البعض الاخر .

كما اصدر مكتب الشباب المركزي للنهضة بيانا عبر فيه عن استغرابه من اقتصار الدعوة على هذه المجموعة من الشباب دون ذكر المعايير التي تم على أساسها اختيار منظمة دون أخرى و عدم دعوة الشباب المنظم في النقابات والمنظمات الطلابية والمؤطر في مختلف الأحزاب السياسية واتحادات المعطلين عن العمل، خاصة وأنهم كانوا في طليعة المتطوعين الذين ساندوا مجهود الدولة في مكافحة جائحة الكورونا، وأن تنظمهم ضمن مختلف الهياكل النقابية والمدنية والحزبية تمكنهم أكثر من غيرهم من طرح مشاغل الشباب التونسي والتصورات والحلول.

كما دعا المكتب  رئيس الحكومة إلى تنظيم جلسة حوار مع الباحثين الشبان والمعطلين عن العمل والشباب الفاعل في الشأن العام من مختلف الأحزاب السياسية والمنظمات الطلابية والهيئات النقابية في أقرب الآجال.

للاشارة فقد قال  رئيس الحكومة أنه يسعى من خلال هذا اللقاء إلى الاستماع والتفاعل مع مقترحات الشباب في شتى المجالات وخاصة رؤيته لتونس ما بعد الثورة وتبادل الأفكار والٱراء حول كيفية الاستفادة من طاقاته والحلول التي يقترحها لمشاكل الشباب الحارقة كالانقطاع المبكر عن الدراسة وملائمة سوق الشغل للتكوين الذي تتلقاه هذه الفئة.

كما أشار رئيس الحكومة إلى أهمية هذا اللقاء مع الشباب التونسي في دعم المجهود المبذول في مجال الرقمنة والبناء على ما تم تسجيله من نقاط ايجابية خلال أزمة الكورونا وكسب تحدي التحكم في انتشار الوباء عبر مبادرات رقمية من ابتكار الشباب انخرطت فيها الإدارة ومكنت من اختصار عديد البرامج والمخططات التي كانت ستمتد لسنوات في مجال الرقمنة وتحديث الإدارة.

وأبرز رئيس الحكومة الدور الأساسي والمحوري لفئة الشباب في مرحلة ما بعد أزمة الكورونا عبر إثراء النقاش وتقديم تصورات حول مسائل حارقة كخطة الانعاش الاقتصادي والمساهمة في وضع المخطط الخماسي 2020-2025 وتغيير المنوال التنموي وارساء اللامركزية والحوكمة الرشيدة.